عمر بن ابراهيم رضوان
116
آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره
ثم ذكر أنه ظهر في النصف الثاني من القرن الحادي عشر ، تفسير غلب عليه الطريقة الكلامية بقيادة الإمام « الرازي » - رحمه اللّه - ثم انتشر بعد ذلك ألوان عدة من التفسير ، كالتفسير العقلي في مدرسة الشيخ « محمد عبده » . الفصل السادس - : وعنوانه : ( القرآن والسنة مصدر العقيدة والشريعة في الإسلام ) . تكلم في هذا الفصل عن السنة ودورها في التعرف على سيرة الرسول - صلّى اللّه عليه وسلّم - وتاريخ نزول القرآن وتأثيره على مفهوم النسخ ، وفهم النص القرآني . كما تعرض لموقف بعض الفرق من النص القرآني كالجبرية ، والقدرية . كما ذكر أن للسنة دورا في ظهور مدرسة التأويل بالحديث . ثم تحدث عن كون القرآن مصدرا للأحكام الشرعية كالزنا ، والخمر ، والربا ، والحرابة ، وغيرها . ثم تحدث بعد ذلك عن مصادر التشريع الإسلامي بعد القرآن والسنة ، كالإجماع ، والقياس ، والاجتهاد . ثم ختم الفصل بدور مدرسة « محمد عبده » بالرجوع للمصدرين الكتاب والسنة . الفصل السابع - : وعنوانه : ( القرآن في الحياة الإسلامية والمجتمع الإسلامي ) : تكلم في هذا الفصل عن مكانة القرآن في نفوس المسلمين وما له من تأثير عليهم ، ومقدار اعتناء المسلمين به بتحفيظه لأبنائهم ، وما عليه معلم القرآن في السابق وفي الوقت الحاضر من الاحترام والتعظيم عند المسلمين . ثم تحدث عن تعامل المسلمين مع القرآن في عباداتهم كالصلاة المفروضة والنافلة . ثم تعرض لبعض استخدامات القرآن في شؤون بعض المسلمين الخاصة كحرز يحميهم من السحر وغيره .